هذا الوقت تحديداً أيقظ حاسة الذگرى من صدى مداعبة الرياح لنافذتي .. تتّسع الآن عيني أمامها تقترب إليها بشوق زهرة تَتوق للمطر تنحني وتُطل تغفو على بروازها ثم تستيقظ وإذا بالقلب قد هوى لأرضٍ في الغياب لا تحملُ عنوان على خرائط الفقد ..بعد مليون سنة من البحث عن أجوبة تفگ شفرات الحياة الغامضه أضعت الگلمات التي صادفتها في البداية من الرحلة فالرعب يُغطي الدروب بجثث الأحلام الملقاة والگوابيس تُطل من سنينها بنظره حاده گ شفرات تحمل موتاً مُسّمم .. لگ أن تتخيل حجم المأساة بعد التغلب على الموت وتُفاجئ بالبؤس يقف شامخاً على خط النهاية .. يلوح أنا هنا بنتظارگ ..في ساحة اللآشيء أقف مع إلتماع النجوم بيقظة قلب نرفع اليدين لقبلة الرجاء .. نقيم صلاة فقدنا بخشوع حنين يملئ الصدور مُتوسلين الرّب تحقيق ما خلف الضلوع ..من عابراً مر من هُنا .. ضلو أغبياء لا داعي لفهم هذه الحياة .. لما ؟ گي لا تُفصل أرواحگم من الجسد گما فعلت أنا .. گي لا يقطع الواقع رؤوس أحلامگم وينتهي بگم المطاف في جهنم إگتئاب ..الجمعه | ٣ مايو ٢٠١٩
"أرِحني يا الله من ثُقل الأيام وما أشعُر".يجدُر بك ان تكُون شخصاً لاتنسَاه الذاكره , يُعرف من وسط الحشُود , مبتسم هاديء , تغزو عينيه الشَمس ومازال يعرف كيف يحب الحيَاه بطريقته .من خلف دهاليز العتمة سأخبرگم أيها المُنتّظرين .. ليس هناگ فجر أتي يجرُ خلفة موگب من الفرح يضُج بالضوء .. أطفئو شموع إنتظارگم وعانقو وسائد عتمتگم حتى المنام ..لم تكُن رغبتِي يوماً ان تُبادلنّي ما أعطيك , كانت كل رغبتي ان ترى ماكنت افعله لأجلك , عن كل لحظه أردت ان اشعرك بها أنّي لطالما كنت هنا وانت تنظر اليهم , عن كل مرّه اخترت فيها الصَمت تجنباً للمشاكل , كانت كل رغبتي ان ترى كم كنت أحبك لكنك لاترى ولاتحاول أن ترى ذلك .فِي كل دقيقَه , يخطر في بالي ان احاصره وأزاحمه بالكلمَات , بالضحك , بالتفاهات , بأخبار الآخرين , لأنني فقَط , اخاف ان يظل وحيداً دون أن اشعر دائماً .أعرض حزني عليك , لتحتويه بإحكام .
أعرف الرَغبه , والفضول , وصعوبة الخطوه الاولى .
أعرف جيداً اللحظه التّي عاد بعدها كلّ شيء الى مكانه وطبيعته , إلاّ أنا .