-أنا الذي يجلسُ وحيداً بينَ الجُموع، الذي يتأملُ السماءَ بينما الجميعُ ينظر إليه، الذي يُفضِل صوتَ الموسيقى على أصواتِ العالَم، حبيبُ النجوم صديق الهُدوء، الذي يعرِفُك حتى قبلَ أن تَعرِفه. ماذا عنك؟
هَل أنتَ أنا؟-قد لا تعلم مدى حاجتي لقربك
وهذا الشعور الجائع لشيء منك
أحتاج لدفء عناق
لجمرة قُبلة
لقبضة يديك تشد يدي
تجمع أصابعي
عطشة أنا يُميتني الجفاف
اشتقت لعينيك تاقت عيناي
للنظر فيهما منهما أستشف
حاجتك لي وشوقك ولهفتك عليّفي حضرة عينيك يغيب الكلام
وأصبح أنا غير الأنا..
مربك وجودك أمامي
يجعلني مبعثرة تتوه
مني الأفكار والحروف
وأشعر بأني لا أفقه بجانبك
سوى النظر فيك وكأنني خائفة
من فقدك..
هناك إحساس لذيذ يغريني
لأعادة المحاولة ليتم لي
لقائك من جديد”أريد أن أحتفظ بهذه اللحظة الهادئة، اللحظة التي لا أفكر فيها أن العالم ممل وموحش. أريد هذه اللحظة التي لا تحمل علامات إستفهام، ولا ذكريات بعيدة، ولامخاوف مجهولة، أريد لهذا الهدوء أن يكون درج عتبة الباب الذي أجلس عليه دائمًا للبحث عن إجابات، أريد لهذا الهدوء أن يكون الإجابة.”-زهرة التوليب قالت عنها أحلام مستغانمي في روايتها "الأسود يليق بك" :
"زهرة التوليب البنفسجية لم يمتلك سرها أحد . لونها مستعصٍ على التفسير ، يقارب الأسود في معاكسته للألوان الضوئية . إنها مثلك وردة لم تخلع عنها عباءة الحياة."في رحابِ اللهِ تَنْهمرُ
السعادةُ في الصدورْ
زد من الرحمن قُربًا
كي يُعانقكَ السرورْ
علِّق الرّوحَ بربّكَ
واملأ الأرجاءَ نورْ
كلُّ من طاعَ الإلهَ
يذوبُ في أحلى شُعورْ
فظلام ثم نور وحياة من بعد هون
إن أراد الله شيئا قال كن فهو يكون✨
تضحك الدنيا في عيني لا تبسّمت ..
☆